نشوان بن سعيد الحميري
1906
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ق [ خَلَّق ] الشيء : إِذا طلاه بالخَلوق . والمخلَّق : السهم المصلَح . ومُضْغَة مخلَّقة : أي مصورة ، قال اللّه تعالى : مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ « 1 » . و [ خَلَّى ] : يقال خلَّى عنه وخلَّى سبيله : إِذا تركه ، قال اللّه تعالى : فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ « 2 » . * * * المُفَاعلة ج [ المُخَالجة ] : المنازعة ، وفي الحديث « 3 » عن عمر رضي اللّه تعالى عنه أنه عند موته لما قيل له : يا أمير المؤمنين استخلف بعدك خليفة على المسلمين قال : « واللّه لو كان سالم مولى أبي حذيفة حيّاً ما خالجني فيه الشك » . ص [ خالصه ] في المودة : أي صافاه ، يقال : خالِص المؤمنَ وخالِق الكافر . ط [ المخالطة ] : ضد المفارقة وفي حديث « 4 » النبي عليه السلام : « لا خِلاط ولا وراط » قيل معناه : لا يجمع بين مفترِق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة . ويقال : خولط الرجل في عقله : إِذا فسد .
--> ( 1 ) سورة الحج : 22 / 5 . . . ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ . . . . ( 2 ) سورة التوبة : 9 / 5 . . فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ . . . فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ . . . . ( 3 ) كان سالم ، وهو بدري ، قد استشهد « يوم اليمامة » ( سنة 11 ه ) انظر الخبر وترجمته في الطبري : ( 4 / 227 ) ؛ طبقات ابن سعد : ( 3 / 1 / 60 ) المعارف : ( 273 ) ؛ البيان والتبيين : ( 3 / 822 ) سير أعلام النبلاء للذهبي : ( 1 / 167 ) ؛ درّ السحابة للشوكاني : ( 371 ؛ 629 ) ، وراجع « خلج » في اللسان والنهاية : ( 2 / 59 ) وهذا من أدلة بطلان حصر الإِمامة في قُريش أو في بني هاشم . ( 4 ) الحديث بهذا اللفظ في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 132 ) ؛ النهاية : ( 1 / 62 ) وبمعناه فيما ذكره المؤلف ، البخاري في الزكاة ، باب : لا يجمع بين متفرق ، رقم ( 1382 ) .